الـمـنـتـدى الـتـقـنـي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكراً
إدارة المنتدى

دعوة للخلاص من العبودية

اذهب الى الأسفل

default دعوة للخلاص من العبودية

مُساهمة من طرف عبدالرؤوف في الثلاثاء فبراير 08, 2011 6:56 am

دعوة للخلاص من العبودية


لقد عانى الرجل كثيراً من الظلم والطغيان الذي فرض عليه في بداية القرن العشرين وإلى يومنا هذا من

قبل زوجته التي استبدته بحجج واهية تارة بحجة حقوق المرأة المهضومة وتارة بأنها كانت ضحيته

طوال سنين خلت وقد جاء اليوم الذي تنتقم فيه من الرجل وتذله وتحقره فهي اليوم تمارس عليه أبشع

أساليب الاضطهاد التي عرفها تاريخ الرجولة فهي أشبه ما تكون بزين العابدين رئيس تونس أو حسني

مبارك رئيس مصر فمخابرتاها تكم الأفواه لدرجة فظيعة لا يستطيع الرجل أن يعّبر مجرّد التعبير عما

يجيش في نفسه من مشاعر الرجولة التي كان يمتلكها أجداده القدماء فهو لا يستطع التفوه ببنت شفة

عن إعجابه بصورة رآها في مجلة أو مذيعة في التلفاز فكيف لو فكر بالزواج مرة أخرى فستقوم القيامة

فوق رأسه

إن المرأة اليوم تستخدم جميع أنواع أسلحة الدمار الحديثة لتسيطر على الرجل فهي تنهكه ابتداءً من

المهر ثم بمتطلبات العصر التي لم تكن موجودة في السابق من براد وتلفاز وكمبيوتر وغرفة نوم

وصالون ومطبخ إلى جميع أنواع الفساتين والمكياج والعطور وتقوم بمراقبته بوسائل عصرية من

موبايل وتجسس عبر الأنتربول النسائي المتفق عليه بين نساء الحارة لرصد جميع تعابير وجهه

أثناء قدومه من العمل أو من السوق ومن ثم التحقيق المباشر معه في حال الاشتباه بتحركاته علماً

بأنه دائماً قيد الاشتباه ومفروض عليه قانون الطوارئ طيلة حياته من تفتيش مباغت لجيوبه ورسائله

وأرقام هواتفه والسؤال عن ألوان ملابسه التي يقتنيها

وقد حاول البعض عبر سنوات خلت أن يكسروا هذه القيود لقوا حتفهم بطلق ناري أو خنق بالمخدة

والبعض الآخر كسر رأسه بمدق الهاون وكان آخر ضحاياهم في مدينة القامشلي حيث تم حصار

الزوج في إحدى زوايا غرفه وقامت الزوجة بقطع أعضاءه التناسلية حتى يكون عبرة لنا وقد كان ومن

يومها التزمنا الصمت والوقار حتى ظن الأخرون أنها هيبة الرجال بينما هي في الحقيقة حالة من

الرعب والحرص على مقتنياتنا التي تميز رجولتنا المهزوزة

ولذلك فأنا أطالب اليوم أن يكون هذا الرجل الضحية رمزاً للنهوض ضد جبروت المرأة والخلاص من

هذا الظلم الذي لحق بالرجال علماً بأن هناك قلة قليلة ممن تجرأ على كسر هذه القيود وتزوج امرأة

ثانية إلا أنه سرعان ما تحول إلى رجل ديمقراطي يتلقى الشتائم والمسبات بشكل يومي وهو يبتسم

وكأنه تمساح أفريقي لأنه فقد الشعور بالإهانات والبهدلات التي تنهال عليه من كل حدب وصوب

ناهيك عن أنه قد بات كالموظف في بيته فهو مضطر لإثبات وجوده هنا وهناك بشكل دوري والقيام

بواجباته الزوجية بشكل قسري لا كما في السابق حيث كانت بشكل طبيعي وعفوي وبات من كبار

المنافقين لزوجتيه ومن كبار الكذابين لتغطية كل تحركاته وتعبيرات وجهه الجاف

وأعتقد أن مصير أي منا في حال ابتداءه بكسر هذه القيود سيكون دامياً ولذلك يجب أن تكون هناك

مسيرة سلمية للرجال تحمل لافتات تعبر عن الغبن الذي لحق بنا في تاريخنا المعاصر نطالب فيه

باعتقالنا ووضعنا في السجون بعيداً عن النساء ومن السجون نبدأ بصرخات الغوث والنجدة للتعبير

عن مأساتنا بكل حرية ووضوح ولكن الخوف أن تكون هناك سجانات من النساء ولذلك حبنها سيكون

التنكيل بنا على قدم وساق وربما يقوموا بحرق السجون لنكون عبرة لكل من يعتبر ولذلك فأنا أطرح

قضيتنا هذه للنقاش بهمس وصوت منخفض جداً بعيداً عنهم ما رأيكم من أين يكون الحل ؟

الكاتب : / عبدالرؤوف

_________________
avatar
عبدالرؤوف
المراقب العام
المراقب العام

عدد المساهمات : 339
نقاط التميز : 702
السمعة : 28
تاريخ التسجيل : 25/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى